Skip links

الجيش البرازيلى يبدأ مكافحة حرائق الغابات فى الأمازون

الجيش البرازيلى يبدأ مكافحة حرائق الغابات فى الأمازون

هدد زعماء أوروبيون امس  الجمعة بإنهاء اتفاق تجاري مع أمريكا الجنوبية مما يعكس قلقا وغضبا دوليين متصاعدين من البرازيل في الوقت الذي أدى فيه عدد قياسي من الحرائق في غابات الأمازون المطيرة إلى زيادة الأزمة البيئية المتزايدة.

 وفي مواجهة موجة من الإدانة الدولية عبأ الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الجيش للمساعدة في مكافحة الحرائق في الوقت الذي شنت فيه إدارته هجوما دبلوماسيا في محاولة لإصلاح العلاقات. وقالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها “تشعر بقلق عميق” بسبب حرائق الغابات التي من المتوقع الآن أن تُطرح للنقاش في اجتماع قمة لزعماء مجموعة السبع في فرنسا في مطلع الأسبوع. وحذر زعماء قطاع الأعمال بالبرازيل من أن رد الفعل الغاضب على سجل البرازيل البيئي قد يحبط محاولاتها للانضمام إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي مقرها باريس وتضم 37 دولة متقدمة وتحرص مؤسسات استثمارية كثيرة على الحصول على دعمها. وقال حاكم ولاية رورايما الواقعة بالأمازون إن بولسونارو، الذي أذهله الغضب الدولي، وقع على أمر بإرسال الجيش البرازيلي لمكافحة الحرائق. ووزعت البرازيل مذكرة من 12 صفحة،اطلعت عليها رويترز بشكل حصري، على السفارات أوردت فيها بيانات واحصاءات تدافع عن سمعة الحكومة في مجال البيئة.

إذا فعل رئيس وزراء أجنبي ذلك في قصر باكينغهام.” وكتب آخر: “يبدو أنهم لا يعلمون الأخلاق الحميدة في جامعة إيتون (وهي جامعة بريطانية عريقة تخرج منها جونسون) .” وفي فرنسا، علق أحد المستخدمين على تويتر قائلا: “هذه هي تصرفات الطبقة الراقية في بريطانيا، على طريقة بوريس جونسون.وقال مستخدم فرنسي آخر: “تُرى كيف ترى الملكة ما حدث.”ولم ير سياسيون في بريطانيا الجانب الفكاهي فيما فعله رئيس الوزراء البريطاني.
وقال أليستر كامبل، مدير الاتصالات في مكتب رئيس الوزراء السابق توني بلير، إنه لأمر محرج أن يأخذ رئيس وزراء المملكة المتحدة كل هذا الوقت لمقابلة المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي ثم يضع قدمه على طاولة الرئيس”.
وأضاف: “ربما يبدو تصرفا تافها، لكنه يظهر الكثير من الغطرسة وعدم الاحترام.”لكن توم راينر، مراسل سكاي نيوز، قال إن الأمر لم يتعد كونه مزحة بين الزعيمين.
كما ألقت وسائل الإعلام الفرنسية الضوء على هذا الحدث،
وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة لو باريسيان الفرنسية: “لا، لم يوجه بوريس جونسون إهانة إلى فرنسا بوضع قدمه على طاولة أمام إيمانويل ماكرون”. من هو بوريس جونسون”الذي ينحدر من أصول تركية”؟ وأوضحت الصحيفة أن ما حدث كان مزاحا متبادلا. وأضافت: “ردود الفعل على الإنترنت غالبا ما تكون متسرعة – وأحيانا ما تكون مبالغ فيها.”
وركزت مجلة لونوفيل اوبسرفاتور الأسبوعية الفرنسية أيضا على الجانب الفكاهي من الحدث. في نظر وسائل الإعلام الفرنسية ، على الأقل ، يبدو أن رئيس الوزراء لم يخرج عن حدود اللياقة.

Leave a comment

تسجيل الدخول / الخروج لظهور صفحة الموقف القانوني