دبر ملك إسبانيا فيليب الثاني والبابا وبعض الكاثوليك مذبحة كبيرة راح ضحيتها اكثر من  4000 من البروتستانت بسبب الفتنة الطائفية

والتى  حدثت في فرنسا 24اغسطس عام 1572 و ذبح خلالها ما يرقى إلى 30 ألف بروتستانتي فرنسي على يد السلطات الكاثوليكية “والمتعصبين من الكاثوليك” بأبشع وسائل القتل كان الهدف منها القضاء على البروتستانت تماماً وذلك بأوامر من الملك شارل التاسع ووالدته خوفاً من سطوة وانتشار البروتستانتية..

وتشير المصادر الى تواطء الكنيسة الكاثوليكية في المجزرة، ففي يوم 24اغسطس دقت أجراس الكنائس إشارة للجنود والمتطوعين من الأهالي المتحمسين الذين باتوا ليلتهم ينتظرون تلك الإشارة أمراً صريحا بالبدء في الفتك بالبروتستانت إلا أنها دقت بوقت ابكر من الوقت المعلوم للصلاة، فشعر البروتستانت بالخطر وهرب بعضهم خارج المدينة أو لجأوا لدى أقاربهم من الكاثوليك إلا أن هؤلاء أيضاً خضعوا للهجوم، ومن لم يستطيعوا الهرب دوهموا في بيوتهم. وقتلوا بكافة أعمارهم. الأرقام متضاربة حول الضحايا منهم من يقول أنها تصل إلى ستين الفاً..